قبل أن تصبح أناشيد المقاومة ذاكرةً لأجيال، كان نبيل عساف ورفاقه في فرقة الولاية يكتبون أولى صفحات النشيد الإسلامي المقاوم في لبنان.
من عذابات الأمهات، من جبل صافي والرفيع، من الدبشة والطاهر، ومن زمن الطلقة الأولى… خرج الصوت الذي حمل وجع الناس وروح المواجهة.
«قُلها بأعلى الصوت»
النشيد الذي يروي نبيل عساف أنه كان الأول كتابةً ولحنًا وتنفيذًا في بدايات الحالة الإسلامية، وبداية مسار تحوّل لاحقًا إلى واحدة من أبرز التجارب الإنشادية المرتبطة بذاكرة المقاومة.
ليست الحكاية عن نشيد قديم فقط.
إنها حكاية كيف وُلد الصوت الذي رافق البدايات.
وكيف صنعت إمكانات متواضعة ذاكرةً ما زالت حاضرة بعد عقود.
نبيل محمود عساف وفرقة الولاية…
حين كان النشيد جزءًا من الطلقة الأولى، فاستحق القول أيضًا : اللحن الأول والسلاح الثاني… في الزمن الجميل.
شاهدوا الحكاية… واسمعوا من أين بدأ كل شيء.